الإمام أحمد المرتضى
31
طبقات المعتزلة
وجانب الراء لم يشعر به « 1 » أحد * قبل التصفّح « 2 » والإغراق في الطلب فلما تبرّأ « 11 » منه هجاه فقال ( من البسيط ) : ما لي أشايع غزّالا « 3 » له عنق * كنقنق الدوّ إن ولى وإن مثلا « 12 » عنق الزرافة ما بالى وبالكم * تكفّرون « 4 » رجالا « 5 » كفّروا « 6 » رجلا « 13 » فعابه بطول « 8 » عنقه « 7 » النقنق بنونين وقافين ، ذكر النعام شبّهه به لطول عنقه فرع وسئلت أخت عمرو بن عبيد وكانت زوجة واصل : ايّهما أفضل ؟ فقالت : بينهما كما بين السماء والأرض ، فقيل : كيف « 9 » كان عملهما « 10 » ؟ قالت : كان واصل
--> ( 1 ) به ب ج س ل م : بها - البيان ( 2 ) التصفح ب ج ل م : التفصح س ( 3 ) ما لي اشايع غزالا ب ج س ل م : ما ذا منيت بغزال - الكامل ( 4 ) تكفرون ب ج س ل م : أتكفرون - البيان ( 5 ) رجالا ب ج ل م : راجلا س ( 6 ) كفروا ب ج س ل م : اكفروا - البيان والكامل والغرر ( 7 ) فعابه . . . عنقه ب ج س ل : - م ( 8 ) بطول ب س ل م : بطولة ج ( 9 ) كيف ب س ل : فكيف ج م ( 10 ) كان عملهما ، كذا في هامش ج : كان عملهما ب ج س م ، علمتهما ل ( 11 ) فلما تبرأ : راجع البيان للجاحظ 1 ص 24 ، والغرر والدرر 1 ص 139 ، ولسان الميزان 215 ، والكامل للمبرد 546 ، وارشاد الأديب 7 ص 663 ( 12 ) راجع البيان 1 ص 16 س 2 - 3 وص 23 س 9 ، والكامل للمبرد ص 546 س 16 - 17 ، والغرر والدرر 1 ص 139 س 15 - 16 ، والأغاني 3 ص 145 ، وارشاد الأديب 7 ص 224 ، وابن خلكان 2 ص 254 ( 13 ) بعده في البيان 1 ص 16 : فلما هجا واصلا وصوب رأى إبليس في تقديم النار على الطين وقال الأرض مظلمة والنار مشرقة * والنار معبودة مذ كانت النار وجعل واصلا غزالا وزعم أن جميع المسلمين كفروا بعد وفاة الرسول صلى اللّه عليه وسلم . . . قال واصل بن عطاء عند ذلك : أما لهذا الأعمى الملحد المشنف المكنى بأبي معاذ من يقتله . أما واللّه لولا ان الغيلة سجية من سجايا الغالية لبعثت إليه من يبعج بطنه على مضجعه ويقتله في جوف منزله وفي يوم حفله ثم كان لا يتولى ذلك منه الا عقيلي أو سدوسي ، وراجع أيضا الكامل 547 ، وارشاد الأديب 7 ص 224 ، والفهرست ( فوك لاهور ) 54 ، والغرر والدرر 1 ص 140 ، وابن خلكان في وفيات الأعيان 2 ص 252